العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أخذ قرض بمقدم السيارة للضرورة، حتى لو كان ذلك سيؤدي إلى دفع نسبة مئوية مرة أخرى كفارةً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشرع لك البحث عن وسيلة مشروعة لاقتناء سيارة للعمل عليها، دون اللجوء إلى القروض الربوية، كالبنوك الإسلامية لإجراء أو تورق مباح، أو البحث عن شخص يبيعك سيارة بالتقسيط مع رهنها حتى سداد ثمنها. الاقتراض لا يباح إلا القصوى التي يغلب فيها الهلاك أو المشقة التي لا تحتمل، أو عدم القدرة على تحقيق الحد الأدنى من الحياة، وتقدّر الضرورة بقدرها، ويزول جواز التعامل بالربا بزوالها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173272
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي