العودة إلى البحث

ما حكم الإسلام في الحجاب المعاصر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المرأة المسلمة ستر جميع بدنها، لقول الله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا"، وقوله: "وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ". فالحجاب الشرعي هو الساتر لجميع البدن، غير الواصف ولا الشفاف، بغض النظر عن الزمان أو المكان. أما العباءات الرقيقة أو اللاصقة التي تبرز ملامح الجسم فلا تعتبر حجابًا شرعيًا، بل هي اتباع للموضة والهوى، وعلى المسلمة ألا تخرج بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي