كيف يجمع بين حديث عائشة في رصّ العقبين في السجود، وحديث البراء في تفاج النبي -صلى الله عليه وسلم- واستقبال أصابعه القبلة، وما معنى حديث البراء وكيف يطبق؟
اختلف العلماء في تفريق القدمين في السجود أو إلصاقهما، فمنهم من استحب التفريق مستدلاً بحديث البراء بن عازب: "إذا سجد وجَّه أصابعه قِبل القبلة، فتفاجَّ"، ومنهم من رجح الإلصاق مستدلاً بحديث عائشة -رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان راصًّا عقبيه، وأنها لمست قدميه وهما منصوبتان ملتصقتان. ويمكن الجمع بين الرأيين بالعمل بكل منهما تارة، أو التفريق بينهما في بعض الأحيان والإلصاق في أحيان أخرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179835