العودة إلى البحث

هل ترك الدعاء للنفس والأهل والمؤمنين وتخصيص كل وقت الدعاء للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، كما قد يُفهم من أحاديث "من جعل صلاته كلها للنبى صلى الله عليه وسلم يكفى همه ويغفر ذنبه" و "يكفى ما أهمه من دنياه وآخرته"، هو المندوب أم أنه تأويل غير صحيح؟ وكيف تكون هذه الصلاة: هل هي مجرد ترديد الصلاة والسلام أم تشمل الدعاء له بالوسيلة والفضيلة والمقام المحمود؟ وهل يجوز سؤال الله للنبي ما يُتمناه للنفس، أم يلتزم بما أوصى به النبي فقط؟ وهل يجوز الدعاء مثل "أعوذ بالله أن أكون بشقاوتي سبباً في غضب رسوله أو حزنه"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أعظم الأعمال، والإكثار منها سبب لكفاية الهموم ومغفرة الذنوب، فإذا جعل المسلم دعاءه كله صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فإن الله يكفيه ما أهمه من أمر دنياه وآخرته. والصلاة المذكورة في الحديث تعني الدعاء، وليس معنى الحديث ترك الدعاء للنفس، بل هو حث على الإكثار من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم. والوجه الأرجح في فهم الحديث أن المراد إما أن يكون أبيّ قد خصص دعاءً معيناً للرسول، أو أنه أشرك الرسول في كل دعائه لنفسه. وأفضل ما يدعى به للنبي صلى الله عليه وسلم هو الصلاة عليه بالصيغة الإبراهيمية، لأنها طلب من الله أن يثني عليه وهي التي علمها النبي لأصحابه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي