هل يجب الاستمرار في نهي الجد عن زيادة الركعات في الصلاة، مع اعتقاده أنه على صواب وغيره على خطأ؟
إذا طعن المرء في السن وبقي إدراكه وعقله، فالصلاة لا تسقط عنه، لأن العقل مناط التكليف. وإذا صلى منفردًا، فالعبرة بيقينه هو، ويتجاوز الله عنه إذا أخطأ بعد بذل الوسع. والأولى مساعدته على أداء الصلاة جماعة في المسجد إذا لم يشق عليه ذلك ليتقيد بالإمام. أما إذا أدركه الخرف واختلط عقله، فلا تجب عليه الصلاة ولا يؤاخذ بالخلل فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56206