ما حكم الشرع في امرأة تبلغ 70 عامًا، تدهورت صحتها وأصيبت بالسكري ودوار الرأس، وبدأت تهمل صلاتها، فلا تعرف عدد ركعات كل فرض، ولا تصلي الفجر، مع العلم أنها كانت محافظة على الصلوات والنوافل في شبابها وصحتها؟
لا تسقط عن العاقل، ومن رحمة الله بعباده عدم تكليفهم ما لا يطيقون. فإذا غلب المرض والدتك لدرجة فقدان عقلها طوال وقت الصلاة فلا تجب عليها الصلاة لسقوط التكليف عنها لقوله صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يشب، وعن المعتوه حتى يعقل". وإن أفاقت مع بقاء وقت يكفي لأداء الصلاة وجبت عليها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة". وإذا كانت تشك كثيرًا في عدد الركعات فلا تلتفت لشكها، بل تأخذ بالأكثر وتسجد سجدتي السهو ما لم تتيقن النقص أو الزيادة، فلتأخذ باليقين. وتركها لصلاة الفجر إذا كان بسبب غياب العقل فلا شيء عليها، أما إن كان إهمالًا فيجب نصحها وتذكيرها بخطورة التهاون بالصلاة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57975
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57975
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي