العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة جدتي التي تجاوزت التسعين وتصلي جالسة وتنسى سورة الفاتحة وعدد الركعات، وهل صلاتها مقبولة رغم أخطائها الكثيرة؟ وما الذي يمكننا فعله تجاه ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله سبحانه رحيم بعباده، فمن عجز عن شرط أو ركن من شروط وأركانها يسقط عنه ما عجز عنه. ما تعجز عنه جدتكم يسقط عنها وصلاتها صحيحة، واجتهدوا في تذكيرها وتعليمها، ولو استعانت في عد الركعات بعقد أصابعها أو ما شابه ذلك فلا حرج، كما ذكر الشيخ ابن عثيمين. وإذا صلت بها أمك أو غيرها فحسن، لأن المأموم لا تلزمه القراءة في قول ، فلتفعل هذه المرأة ما تقدر عليه وما تعجز عنه يسقط عنها. كونها تذكر بعض أمور الدنيا لا ينفي كونها عاجزة عن بعض أفعال الصلاة أو أقوالها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134287
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي