هل يُمكن أن يكون غضب الابن وصرخه أمام أمّه المُتوفاة سبباً في وفاتها، وماذا يترتّب عليه إن كان كذلك، وكيف يتخلّص من شعور التقصير إزاءها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أوجب الواجبات، وعقوقهما من أعظم الذنوب. الصراخ في وجه الأم وعتابها بغضب خطأ عظيم. بر الوالدة بعد وفاتها يكون بالدعاء عنها من جهتها. الآية: رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا تدل على أن الله يغفر الزلات العفوية تجاه الوالدين إذا كان الأبناء صالحين ويقصدون البر بهما.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103448
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103448
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي