كم عدد ركعات صلاة التهجد، وهل يجوز الدعاء بخيري الدنيا والآخرة في السجود وبعد السلام من الصلاة المفروضة، وهل تُعد صلاة الاستخارة في الثلث الأخير من الليل تهجدًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التهجد هو صلاة النافلة التي تكون بعد النوم، وأقل ركعاته ركعتان خفيفتان باتفاق الفقهاء، أما أكثره فمختلف فيه: الحنفية: ثمان ركعات. المالكية: عشر أو اثنتا عشرة ركعة. الشافعية: لا حصر لعدد ركعاته.
الدعاء في السجود مشروع ومن مواطن استجابة الدعاء. أما الدعاء بالملذات الدنيوية في الصلاة، فهو مبطل للصلاة عند الحنفية والحنابلة، وجائز عند الشافعية والمالكية.
الدعاء بعد الصلاة المفروضة مشروع ويجوز فيه الدعاء بخيري الدنيا والآخرة.
يبدأ وقت التهجد من الثلث الأخير من الليل، فإذا صليت الاستخارة حينئذ، فإنها تعتبر جزءًا منه، ويمكن أن تقوم مقامها ركعتان من التهجد ثم يدعى بدعاء الاستخارة بعدهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111428
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111428
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي