هل عدم كتابة الدين تُعد ذنبًا يُحاسب عليه المرء، وماذا لو لم يُسدد الدين بعد وفاة المقرض والمقترض، هل تقع المسؤولية على المقرض لعدم توثيقه الدين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الله بكتابة الدين في آية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ)، وهذا الأمر على سبيل الاستحباب لا الوجوب، فمن ترك كتابة الدين لا يأثم. والأولى للمسلم أن يكتب الدين حفظاً للحقوق، ولا عبرة بالعرف المخالف لكتاب الله والمؤدي لضياع الحقوق. ولا إثم ولا حرج في ترك كتابة الدين، وإن لم يوف زوج الأخت أو ورثته الدين، فإن الإثم على قريبك إلا إذا أبرأته من الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98763
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98763
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي