العودة إلى البحث

هل من يكره الزواج يعد آثما، أو كافرا ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الزواج مطلوب شرعًا ومرغوب طبعًا، ومن يكرهه بطبيعته فلا يأثم ولا يكفر.

أما من يكره الزواج لأنه من تعاليم الإسلام وأحكامه، أو لأنه سنة النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه يكفر بذلك، مصداقًا لقوله تعالى: "ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ".

كره أحكام الإسلام وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، والإعراض عنها، واعتقاد أن غيرها أحسن منها، يعتبر كفرًا.

فقد قال الحافظ في الفتح: "فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي" إذا كان إعراضًا وتنطّعًا يفضي إلى اعتقاد أرجحية عمله، فمعناه ليس على ملتي.

فإن كره الشخص للزواج لا يعتبر كفرًا ولا فسقًا، إلا إذا كان إعراضًا عن سنته صلى الله عليه وسلم، وكرهًا لأحكام الشرع، واعتقادًا أن غيره أفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي