العودة إلى البحث
السؤال

هل من يكره الزواج يعد آثما، أو كافرا ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزواج مطلوب شرعًا ومرغوب طبعًا، ومن يكرهه بطبيعته فلا يأثم ولا يكفر.

أما من يكره الزواج لأنه من تعاليم وأحكامه، أو لأنه سنة النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه يكفر بذلك، مصداقًا لقوله تعالى: "ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ".

كره أحكام الإسلام وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، والإعراض عنها، واعتقاد أن غيرها أحسن منها، يعتبر كفرًا.

فقد قال الحافظ في الفتح: "فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي" إذا كان إعراضًا وتنطّعًا يفضي إلى اعتقاد أرجحية عمله، فمعناه ليس على ملتي.

فإن كره الشخص للزواج لا يعتبر كفرًا ولا فسقًا، إلا إذا كان إعراضًا عن سنته صلى الله عليه وسلم، وكرهًا لأحكام الشرع، واعتقادًا أن غيره أفضل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134419
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي