هل ينصح بالاستمرار في الزواج من زوجة اعترفت بالخيانة الزوجية وتصر على الطلاق، مع وجود أطفال، أم يفضل الانفصال لإنهاء المعاناة النفسية؟
إذا طلبت الزوجة الطلاق لسوء العشرة، يستحب للزوج إجابتها. وفي هذه الحالة، وقد أقرت الزوجة بارتكاب الحرام وبررت ذلك بعدم إشباع رغباتها، فلا يجوز إبقاءها كالمعلقة. لذا، على الزوج إجابتها إلى الخلع أو الطلاق، ولا حرج إن طلقها مقابل تنازلها عن حقوقها، ولا يمنع من ذلك الخوف على الأولاد، فمصلحتهم في تربيتهم بأسرة مترابطة تقام فيها حدود الله. ولتجنب الفضيحة، يمكنه أن يستر عليها ولا يخبر أحداً بسبب الطلاق الحقيقي، وأن يذكر أن السبب شجارها مع أهله. وينبغي للزوج أن يتوب إلى الله ويقوي صلته به، ويتعلم أمور دينه، ويكثر من الدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96577