العودة إلى البحث

ما حكم ترك الزوجة والأطفال بسبب عناد الزوجة وكراهيتها لأهل الزوج وكثرة طلباتها، أم الاستمرار في حياة المشاكل المستمرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُنصح بالصبر على الزوجة ومعاملتها بلطف وإحسان، وعدم التفكير في الطلاق، فالشرع ندب إلى إمساك المرأة حتى مع بغضها، لقوله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"، ولما للطلاق من آثار سيئة. والأولاد أمانة يجب الحفاظ عليها وتربيتهم، لقوله تعالى: "يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُم". وإذا كانت الزوجة ناشزًا، يُتبع التوجيه القرآني في التعامل معها، وإذا لم تستجب واستمرت في عنادها، يجوز عضلها لجعلها تفتدي نفسها، لقوله تعالى: "وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي