ما حكم ترك الزوجة والأطفال بسبب عناد الزوجة وكراهيتها لأهل الزوج وكثرة طلباتها، أم الاستمرار في حياة المشاكل المستمرة؟
يُنصح بالصبر على الزوجة ومعاملتها بلطف وإحسان، وعدم التفكير في الطلاق، فالشرع ندب إلى إمساك المرأة حتى مع بغضها، لقوله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"، ولما للطلاق من آثار سيئة. والأولاد أمانة يجب الحفاظ عليها وتربيتهم، لقوله تعالى: "يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُم". وإذا كانت الزوجة ناشزًا، يُتبع التوجيه القرآني في التعامل معها، وإذا لم تستجب واستمرت في عنادها، يجوز عضلها لجعلها تفتدي نفسها، لقوله تعالى: "وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92786