ماذا تفعل الزوجة التي ترغب في الانفصال عن زوجها لتقصيره في العلاقة الزوجية، مشاهدته للأفلام الجنسية، إهانته لها، وسوء معاملته، بينما يرفض الزوج الانفصال ويريدها أن تطلب الخلع للتنازل عن حقوقها، وأهلها يطلبون منها الصبر؟
أفعال الزوج المذكورة غير جائزة شرعًا وتتنافى مع أخلاق الإسلام، لأن المسلم ذو أخلاق حسنة مع الجميع، قال تعالى: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)، وهذا يتأكد مع الزوجة، قال تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لأهله"، و"استوصوا بالنساء خيرًا". ويجب أن تطعم الزوجة وتكسوها ولا تضرب وجهها أو تقبحها ولا تهجرها إلا في البيت، وإذا كره الزوج زوجته، فعليه أن يتذكر قوله تعالى: (فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا)، ولا يجوز له إمساكها ضرارًا. وللزوجة الخيار بين الصبر واحتساب الأجر لحفظ أبنائها، أو مخالعة الزوج مقابل ما يطلبه، ما لم يكن النشوز منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68806