ما حكم الدين فيمن يؤدي العمرة استشعارًا منه أنها لا تقبلها العقل، ويفعلها رضا لله دون فهم للجدوى، ويستشعر أن بيت الله مجرد حجارة وليس كما تخيل؟
أفعال من العبادات التي أمر الله تعالى بها عباده على وجه التعبد، مع عجز العقول عن إدراك الحكمة منها. فالباعث عليها هو مجرد الخضوع والامتثال لأوامر الله تعالى، مما يظهر حكمة الابتلاء والاختبار. العقل عاجز عن إدراك الحكمة في مثل هذا. وقد بيّن الإمام الغزالي أن إخفاء وجه التشريع لمناسك الحج يهدف إلى عزل العقل عن تصرفه وصرف النفس عن محل أنسها، لأن كل ما أدرك العقل معناه مال الطبع إليه، مما يقلل من كمال الرق والانقياد. قال صلى الله عليه وسلم في الحج على الخصوص: "لبيك بحجة حقا، تعبدا ورقا"، ولم يقل ذلك في صلاة ولا غيرها. فإذا كانت نجاة الخلق مرتبطة بأن تكون أعمالهم على خلاف أهوائهم، فإن ما لا يُهتدى إلى معانيه أبلغ أنواع التعبدات في تزكية النفوس. ما دام المسلم يؤدي أفعال الحج أو العمرة امتثالاً لأوامر الله تعالى، فهو على خير ولا يضره عدم فهم الحكمة منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67952
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67952
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي