العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى كون الشرك مسبة لله عز وجل، وهل يشمل الشرك الأكبر والأصغر، وهل يكفر من يشرك شركاً أصغر وهو يرى أنه مسبة لله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مسبَّةٌ لله تعالى وتنقُّصٌ له، لأنه يجعل لله ندًّا يصرف له العبادة، فالشرك الأكبر ينقص الله ويسيء إليه، أما الموحد فإنه ينزه الله حتى لو ارتكب المعاصي أو الشرك الأصغر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127208
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي