العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين رغبة الابنة في الزواج من خاطبها السابق، وهو ابن خالتها، وبين رفض والدتها القاطع لهذا الزواج، مع وجود قبول من والدها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك إرضاء ربك بقطع علاقتك بابن خالتك لأنه أجنبي، وعليه أن يتقدم لأبيك لخطبتك. ليس لأمك حق في منعه من زواجك، وموافقتها ليست شرطاً لصحة الزواج. إذا كان كفؤاً لك ورغبتِ في زواجه، فلا حق لأبيك في منعك وإلا كان عاضلاً. من استرضاء الأم ومحاولة إقناعها بالموافقة، ويجب عليك بر أمك إليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119484
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي