العودة إلى البحث
السؤال

من هو الشخص المستثنى من قوله تعالى: (لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ) وهل تستثنى أم أيمن من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النهي عن رفع الصوت فوق صوت النبي -صلى الله عليه وسلم- هو أدب عام يشمل جميع المؤمنين، وحرمته ميتًا كحرمته حيًّا. أما ما جرى بين النبي -صلى الله عليه وسلم- وأم أيمن، فهو من شدة محبتها وحرصها عليه، ودلالها عليه كأم ربت وحضنت النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولم يكن فيه إزعاج أو أذية له. وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتعامل معها كأم، وحفظ الصحابة مودتها بعد وفاته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188357
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي