العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في حمام تركي مختلط، يرتاده الرجال والنساء بلباس السباحة، أو يتعرون تمامًا في غرف خاصة، بينما تُعرض آيات قرآنية كزينة على أحد جدرانه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كتابة الآيات القرآنية أو تعليقها في الحمامات محرمٌ ومنكر، وقد يصل إلى حد لاستهزائه بالقرآن الكريم الذي أُنزل للتكريم والتعظيم، والحمامات محل قضاء وكشف العورات، وهي بيوت الشياطين التي لا يليق بها ذكر الله.

أما اختلاط الرجال بالنساء واغتسالهم معاً بملابس السباحة في الحمامات العامة، فهو من المنكرات الظاهرة، ومخالف للشريعة الإسلامية التي تمنع نظر الرجل إلى عورة الرجل، والمرأة إلى عورة المرأة، وبالأخص نظر الرجل إلى عورة المرأة، والمرأة إلى عورة الرجل.

على المسلم الابتعاد عن هذه البيئات، وتقديم النصيحة لصاحب المكان بتقوى الله، ومنع كشف العورات والاختلاط، وتخصيص أماكن للرجال وأخرى للنساء، ومحو الآيات القرآنية عن جدران الحمام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22024
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي