العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في حمام تركي مختلط، يرتاده الرجال والنساء بلباس السباحة، أو يتعرون تمامًا في غرف خاصة، بينما تُعرض آيات قرآنية كزينة على أحد جدرانه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كتابة الآيات القرآنية أو تعليقها في الحمامات محرمٌ ومنكر، وقد يصل إلى حد الكفر لاستهزائه بالقرآن الكريم الذي أُنزل للتكريم والتعظيم، والحمامات محل قضاء الحاجة وكشف العورات، وهي بيوت الشياطين التي لا يليق بها ذكر الله.

أما اختلاط الرجال بالنساء واغتسالهم معاً بملابس السباحة في الحمامات العامة، فهو من المنكرات الظاهرة، ومخالف للشريعة الإسلامية التي تمنع نظر الرجل إلى عورة الرجل، والمرأة إلى عورة المرأة، وبالأخص نظر الرجل إلى عورة المرأة، والمرأة إلى عورة الرجل.

فالواجب على المسلم الابتعاد عن هذه البيئات، وتقديم النصيحة لصاحب المكان بتقوى الله، ومنع كشف العورات والاختلاط، وتخصيص أماكن للرجال وأخرى للنساء، ومحو الآيات القرآنية عن جدران الحمام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي