العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر من الكذب إظهار عدم مسامحة الأهل والأقارب -الذين يغتابون السائل ويظلمونه- بهدف ردعهم، بينما السائل قد سامحهم في الباطن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وعد الله تعالى بالعفو والأجر العظيم لمن سامح الناس، مصداقًا لقوله تعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ"، وقوله: "وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ"، وقوله: "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ". وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم من كظم غيظه بالجزاء الوفير. أما بخصوص قولك إنك لا تسامح الناس وأنت تسامحهم، فيمكن استخدام التورية والمعاريض لتجنب الكذب، بأن تقصد معنى مختلفًا عما تقوله ظاهرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59136
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي