كيف يمكن اختيار الزوجة المناسبة، وهل من الضروري الشعور بالانجذاب أو القبول النفسي من أول رؤية، وما هو المعنى الصحيح لحديث "يؤدم بينكما" في سياق اختيار الزوجة، وهل التغاضي عن الجمال لغرض الدين والخلق قد يؤدي إلى الظلم؟
الواجب المبادرة إلى التوبة من العادة السرية، والسعي في الزواج مبادرة لإعفاف النفس، وهو واجب لمن يخشى الفتنة. من أهم مقاصد الخطبة التوافق وقبول كل طرف للآخر، وهو ما أرشد إليه الحديث: "فإنه أحرى أن يؤدم بينكما". قبول القلب للمخطوبة مطلوب، ولا بأس بتكرار النظر للمخطوبة عند الحاجة. أهم ما يُنظر إليه دين المرأة، دون إغفال بقية الأوصاف ولكن بلا غلو. مما يعين على التوفيق في الزواج الاستخارة. إذا قدر ووقع الطلاق فليس فيه ظلم للمرأة، فالطلاق مباح وقد يكون فيه خير للزوجين عند استحالة العشرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179569