هل يُعدّ انتقال الماء بين أعضاء الوضوء والغُسل (مثل انتقال الماء من الوجه إلى اليدين أثناء الدلك، أو من الصدر إلى البطن والفخذين في الغسل) مُوجبًا لصيرورته ماءً مستعملاً، وهل تقتصر مسألة الماء المستعمل والاغتراف على المذهب الشافعي؟
الماء المتساقط من أعلى البدن إلى أسفله أثناء الوضوء أو الغسل، لا يُحكَم بكونه مستعملاً، لأن بدن المتوضئ أو المغتسل كالعضو الواحد، والماء لا يصير مستعملاً إلا إذا انفصل عن العضو. وقد نص الحنابلة والشافعية والحنفية على ذلك، ويرى المالكية أن الماء المستعمل تجزئ به الطهارة ما لم يتغير. أما نية الاغتراف من إناء دون القلتين، فالشافعية يفصلون فيها، والجمهور يرون أن الغرف لا يؤثر في الماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178686