العودة إلى البحث

كيف يجزئ الانغماس أو الصب المتتالي للماء في الغسل، على رأي من يقول إن المضمضة والاستنشاق ركن في الوضوء والغسل؟ وما المقصود بصب الماء المتواصل، وما مقدار "اللحظة اللطيفة" التي يكفي فيها وقوع الوضوء مرتبًا، مع العلم أن السائل يأخذ بالمذهب الحنبلي في هذه الأمور؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

شرح الشافعية في غسل المحدث حدثًا أصغر كوضوئه، أنه لو انغمس محدث في الماء بنية رفع الحدث ارتفع حدثه، لأن الماء يلاقي الأعضاء تباعًا مع النية، والأصح عندهم الصحة بلا مكث. أما الحنابلة فيشترطون الترتيب، إلا أن ينغمس في ماء جارٍ فتمر عليه أربع جريات فتجزئه عن الوضوء، أما إن كان الماء راكدًا فلا يرتفع إلا حدث الوجه فقط، وإذا أخرج وجهه ثم يديه ثم مسح رأسه ثم خرج من الماء مراعياً للترتيب أجزأه على الصحيح من المذهب، والمضمضة والاستنشاق واجبان عند الحنابلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي