هل تعتبر ممارسة الجنس مع امرأة مسيحية متزوجة حلالًا، مع علم أهلها وزوجها وعلم بعض الفلبينيين بذلك، وفي ظل عدم وجود طلاق في قانون بلادها؟
لا حول ولا قوة إلا بالله، الواجب على السائل التوبة الفورية وترك هذه المرأة، خاصة وأنها لا تزال تحت زوج، ومعاشرتها أشد حرمة.
فمجرد انفصالها عن زوجها لا يعني طلاقها، ولا يجوز لأحد الزواج منها حتى يثبت الطلاق.
وإذا لم تكن المرأة تحت زوج، فالزواج لا يتم إلا بشروط شرعية كإذن الولي وحضور الشهود، ومجرد علم أهلها لا يحلها له.
بالإضافة إلى ذلك، يشترط لزواج المسلم من الكتابية أن تكون عفيفة، ولا يجوز الزواج من الزانية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138255