العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب علينا صيام شهرين كفارة قتل الخطأ، على الرغم من عدم اعتقادنا بأن لمس السيارة الخفيف قد أدى إلى وفاتها، وعدم معرفتنا لحالتها أو مكان إقامتها؟ وإذا كان الصيام واجبًا، فكم يجب أن أصوم أنا الذي لم ألمسها بسيارتي وإنما كنت سببًا في رجوعها للخلف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنتَ تسير بالسرعة المسموح بها وفي المكان المخصص، فلا شيء عليك؛ لأنك لم تباشر إصابة المرأة، ولم تكن متعديًا. والقاعدة أن الضمان على المباشر إلا إن كان المتسبب متعديًا والمباشر غير متعدٍ، فالمسؤولية تكون على المباشر دون المتسبب. وعليه، فضمان ما أصاب المرأة على السائق الآخر، إلا إذا كان لا يمكنه تفادي إصابتها لقربه منها، فلا شيء عليه؛ لأن الخطأ من المرأة.

أما إذا كنت متعديًا بسيرك، كأن تجاوزت السرعة المسموح بها، والسائق الآخر لم يتعدَّ، فإنك تضمن ما أصاب المرأة، لأنك متسبب متعدٍ. ولكن لا تلزمك إلا إذا ثبت موت المرأة بسبب الحادث، وهذا مستبعد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21106
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي