هل تجب الكفارة بالصيام على من تسبب في قتل امرأة مسلمة بسيارته إثر حادث على الطريق، مع العلم أن أهل المتوفاة قد سامحوه وقبلوا مبلغًا من المال لا يوازي الدية؟
ما حدث للمرأة يعتبر قتلاً خطأً؛ لأن السرعة التي كنت تسير بها قد وصلت حدًّا لا يمكن التحكم فيه، وكان بالإمكان تفادي الحادث لو كانت السرعة عادية، وواجب السائق أن لا يتجاوز الحد الذي يبقى معه متحكمًا بمركبته.
ويترتب على القتل الخطأ أمران: 1. الكفارة: عتق رقبة مؤمنة أو صيام شهرين متتابعين لمن لم يجد رقبة. 2. الدية: دية المرأة على عاقلتك، إلا أن يتنازل عنها أولياء الدم، لقوله تعالى: "وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77222