العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرأة المطلقة التي تعاني من شهوة جنسية عالية وتخشى الوقوع في المحرمات أن تتعامل مع وضعها، خاصة وأنها أم ولديها أبناء في سن حرج، وتشعر باليأس لعدم قدرتها على الزواج بسبب ظروفها المادية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الطريق المشروع لقضاء الشهوة هو الزواج، ويجوز للمرأة أن تطلب الزواج ممن تراه صالحًا. ومن لم يتيسر له الزواج فعليه والالتزام بحدود الشرع، لقوله تعالى: "وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ". ومما يعين على ذلك وغض البصر والابتعاد عن كل ما يثير الشهوة، لأن الله حرم الزنا وحرم الطرق الموصلة إليه، وأمر باجتناب دواعيه، لقوله تعالى: "وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً". فعليك بتقوية الصلة بالله ومصاحبة الصالحات وشغل الوقت بالأعمال النافعة والإلحاح في الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107592
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي