العودة إلى البحث

كيف يمكن للمرأة المطلقة التي تعاني من شهوة جنسية عالية وتخشى الوقوع في المحرمات أن تتعامل مع وضعها، خاصة وأنها أم ولديها أبناء في سن حرج، وتشعر باليأس لعدم قدرتها على الزواج بسبب ظروفها المادية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الطريق المشروع لقضاء الشهوة هو الزواج، ويجوز للمرأة أن تطلب الزواج ممن تراه صالحًا. ومن لم يتيسر له الزواج فعليه بالصبر والالتزام بحدود الشرع، لقوله تعالى: "وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ". ومما يعين على ذلك الصوم وغض البصر والابتعاد عن كل ما يثير الشهوة، لأن الله حرم الزنا وحرم الطرق الموصلة إليه، وأمر باجتناب دواعيه، لقوله تعالى: "وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً". فعليك بتقوية الصلة بالله ومصاحبة الصالحات وشغل الوقت بالأعمال النافعة والإلحاح في الدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي