العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل للتخلص من شهوة النساء والامتناع التام عن الاستمناء لمن لا يستطيع الزواج أو إطفاء الشهوة بالصوم، وهل يحاسب الله المرء على هذه الشهوة الفطرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحل الناجع للإقلاع عن العادة السيئة هو الزواج، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف". وإلى أن يتيسر الزواج، يوصى بالاستعفاف امتثالاً لقوله تعالى: "وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ". على السائل أن يجاهد نفسه ويدافع عن الخواطر المؤدية إلى المعصية، وإذا وقع فيها فعليه المبادرة بالاستغفار وتجديد التوبة وفعل الصالحات، لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "وأتبع السيئة الحسنة تمحها".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147206
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي