ما حكم ممارسة العادة السرية والتعرف على النساء بهدف الجنس بعد الزواج، وما العمل للتغلب على هذه الشهوة المسببة للتقصير في العبادات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاستمناء محرم وتترتب عليه أضرار على فاعله، ويزداد الإثم إذا كان الفاعل متزوجًا ولديه زوجة حلال، فهو يبدل نعمة الله كفرًا ويبحث عن . يجب على من يقع في هذا الذنب النصوح واللجوء إلى الزوجة لإطفاء الشهوة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليواقعها فإن ذلك يرد ما في نفسه". إذا اضطر المرء إلى الاستمناء فليكن بيد الزوجة فهو مباح، ولا ينصح به إلا عند . يمكن الزواج من ثانية لإعفاف النفس عند مرض الزوجة ونحوه. التفريط في من شؤم هذه المعاصي التي تورث القلب اسودادًا وغفلة، فيجب الرجوع إلى الله قبل فوات الأوان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121682
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121682
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي