هل يجوز التواصل بين طالب وطالبات عبر الرسائل لحل الواجبات أو لمناقشة أمور الدراسة الطارئة، مع إطلاع طرف ثالث على المحادثة دون علم الطرف الآخر الذي قد يتضايق من ذلك؟ وهل تكفي موافقة أهل الفتاة على التواصل دون اطلاعهم على فحوى الرسائل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز التحدث مع المرأة الأجنبية في الهاتف إلا لحاجة شرعية معتبرة، وبشرط ألا تخضع بالقول، ومتى جاز الكلام فلا حاجة لإسماع المكالمة للغير. وإن لم توجد حاجة شرعية، فلا يكلمها ولا تكلمه لمظنة الفتنة. وحاجة الطالبات لشرح الدروس لا تعد حاجة تستدعي المحادثة، لإمكانية سؤالهن لأستاذ المادة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196319
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196319
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي