هل في استمرار التواصل الهاتفي بين السائلة وزميلها بعد إصابته وكونه مقعدًا، مع علمهما بمحاولاته السابقة للتقرب منها ورفضها، أي خطأ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مع الشاب الأجنبي لا يجوز إلا ، وحاجتك تزول بالاتصال مرة واحدة أو سؤال قريباته، ولا يجوز الاستمرار في الحديث معه، لأن العلماء شددوا في ذلك، لما فيه من مظنة الفتنة. فقد ورد في بريقة محمودية: "التكلم مع الشابة الأجنبية فإنه لا يجوز بلا حاجة". ولا يشمت أحدكما الآخر إذا عطس، ولا يرد السلام إلا في النفس. لقوله صلى الله عليه وسلم: "واللسان زناه الكلام". أما جواز الكلام مع المرأة الأجنبية فيُحمَل على أو أمن الشهوة أو العجوز التي ينقطع الميل عنها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85828
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85828
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي