العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في الحديث مع زميل الدراسة، مع الشك في وجود مشاعر متبادلة، وذلك بهدف تشجيعه على التقدم للخطبة، خاصة وأنه خجول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عدم التهاون في مكالمة الشاب الأجنبي؛ لأنّه باب فتنة وذريعة فساد، فدعوى أن الفتاة تتكلم مع زميلها باعتباره كأخيها دعوى زائفة، وقد ذهب كثير من أهل العلم إلى منع المكالمة بين الشابة والأجنبي ولو بمجرد إلقاء السلام إذا خشيت الفتنة. ويجوز للمرأة أن تعرض نفسها على من ترى فيه الصلاح ليتزوجها بضوابط وآداب، فإن أقدم على الزواج منها فهذا خير وإلا فعليها أن تنصرف عن التعلق به. أما سعي الفتاة لعلاقة مع شاب ليتزوجها فهو مخالف للشرع؛ والطريقة الشرعية هي أن يخطبها الشاب من أهلها ثم يتزوجها ، ولا يجوز التواصل بالانفراد قبل عقد النكاح، ولا تبادل رسائل الحب لما في ذلك من الفتنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180420
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي