العودة إلى البحث

هل يجوز الاستمرار في الحديث مع زميل الدراسة، مع الشك في وجود مشاعر متبادلة، وذلك بهدف تشجيعه على التقدم للخطبة، خاصة وأنه خجول؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الواجب عدم التهاون في مكالمة الشاب الأجنبي؛ لأنّه باب فتنة وذريعة فساد، فدعوى أن الفتاة تتكلم مع زميلها باعتباره كأخيها دعوى زائفة، وقد ذهب كثير من أهل العلم إلى منع المكالمة بين الشابة والأجنبي ولو بمجرد إلقاء السلام إذا خشيت الفتنة. ويجوز للمرأة أن تعرض نفسها على من ترى فيه الصلاح ليتزوجها بضوابط وآداب، فإن أقدم على الزواج منها فهذا خير وإلا فعليها أن تنصرف عن التعلق به. أما سعي الفتاة لعلاقة مع شاب ليتزوجها فهو مخالف للشرع؛ والطريقة الشرعية هي أن يخطبها الشاب من أهلها ثم يتزوجها بالنكاح الصحيح، ولا يجوز التواصل بالانفراد قبل عقد النكاح، ولا تبادل رسائل الحب لما في ذلك من الفتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي