العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في التواصل مع فتاة بقصد الزواج، بعد علم ولي أمرها ورضاه، مع مراعاة أن يكون التواصل خاليًا من المحاذير الشرعية، وأن يكون بسبب اختلاف البلدين وعدم إمكانية اللقاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنت قادرًا على الزواج من فتاة، فاخطبها وتزوجها، وإلا فلا يجز لك محادثتها أو مراسلتها؛ لأن ذلك باب فتنة وذريعة فساد، حتى لو كان الكلام في أمور مباحة، فالعلّامة الخادمي قال في كتابه: بريقة محمودية: "التكلم مع الشابة الأجنبية لا يجوز بلا حاجة؛ لأنه مظنة الفتنة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182008
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي