العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز محادثة الفتاة المُراد الزواج بها في المستقبل، عند رضا أهل الطرفين، إلى حين بلوغ السن المناسب للزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلاقات بين الشباب والفتيات بدعوى الحب والزواج هي باب شر وفساد. إذا حدث تعلق قلبي بين رجل وامرأة أجنبية، فلا يجوز تبادل الكلام أو المراسلة، والطريق الشرعي هو التقدم لأهل الفتاة لخطبتها إن كان قادرًا على الزواج. وإذا لم يتيسر الزواج، فعليهما الانصراف عن هذا التعلق لإعفاف النفس بالزواج وشغل الوقت بما ينفع في والدنيا. لا تجوز محادثة الفتاة أو مراسلتها لعدم وخوف الفتنة، والتكلم مع الشابة الأجنبية لا يجوز بلا حاجة لأنه مظنة الفتنة. يجب شغل النفس بما ينفع في الدين والدنيا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196329
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي