ما حكم الشرع في تواصل الشاب مع الفتاة عبر الرسائل ومراسلتها كل فترة بحجة عدم الجاهزية للخطبة والخوف من ظن الفتاة بأنه لا يريدها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا بأس بسؤال الرجل للمرأة عن موافقتها على الخطبة إن كان ذلك في حدود الآداب الشرعية، أن يكون عن طريق محرمها أو إحدى أخواته؛ لتجنب الفتنة، ولا يجوز التواصل أو المراسلة معها بعد ذلك؛ لأنها أجنبية عنه، وهذا يفتح باب الفتنة، وقد منع الفقهاء التحدث مع الأجنبية الشابة سدًّا للذريعة. وينبغي تجنب تأخير الخطبة، والأولى لمن ليس لديه مؤنة الزواج ألا يتقدم للخطبة حتى ييسر الله أمره، مع الحذر من تعسير الزواج.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159859
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159859
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي