ما حكم الشرع في تواصل الشاب مع الفتاة عبر الرسائل ومراسلتها كل فترة بحجة عدم الجاهزية للخطبة والخوف من ظن الفتاة بأنه لا يريدها؟
لا بأس بسؤال الرجل للمرأة عن موافقتها على الخطبة إن كان ذلك في حدود الآداب الشرعية، والأولى أن يكون عن طريق محرمها أو إحدى أخواته؛ لتجنب الفتنة، ولا يجوز التواصل أو المراسلة معها بعد ذلك؛ لأنها أجنبية عنه، وهذا يفتح باب الفتنة، وقد منع الفقهاء التحدث مع الأجنبية الشابة سدًّا للذريعة. وينبغي تجنب تأخير الخطبة، والأولى لمن ليس لديه مؤنة الزواج ألا يتقدم للخطبة حتى ييسر الله أمره، مع الحذر من تعسير الزواج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159859