هل يجوز التحدث مع فتاة مرغوبة للزواج منها في أمور دينية ودراسية مع علم أهلها، أو إعطاؤها رسالة تذكارية لا تغضب الله، ريثما تسمح الظروف بالخطبة الشرعية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العلاقات بين الشباب والفتيات محرمة في وتؤدي إلى الفتن وتعلق غير مشروع. لا تضمن الظروف المستقبلية الزواج، ولا يجب رهن الفتاة لمدة غير معلومة، أو الاستمرار في معصية الله انتظاراً لتحسن الأوضاع المادية. التوقف عن هذه العلاقة فوراً، والتقدم للخطبة بجدية عند القدرة على الزواج في مدة معقولة. قد يكون الخير فيما تكره، والله يعلم وأنتم لا تعلمون. عليك الإقبال على دراستك على الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26388
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26388
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي