هل يجوز شرعًا أن يسأل المرء ربه أن يريه في المنام صورة الفتاة التي ستصبح زوجته، وكيف يمكن التأكد أن ما يراه في المنام هو من عند الله وليس أضغاث أحلام؟
رغّب الشرع الحكيم في الدعاء، قال تعالى: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ"، وقال تعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ". يجوز للإنسان أن يدعو بأي شيء من أمور الدنيا والآخرة لا إثم فيه، ودليل ذلك الحديث القدسي: "ليسأل أحدكم ربه حاجته حتى يسأله الملح، وحتى يسأله شسع نعله إذا انقطع"، وحديث ابن مسعود في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثم ليتخير من المسألة ما شاء". وعليه فلا حرج في أن تدعو بأن يريك الله في المنام صورة الفتاة التي ستصبح زوجة لك، ولكن العاقل يدعو بما يترتب عليه جلب نفع أو دفع ضر، ولا شيء من ذلك في مثل هذا الدعاء. وما يجده الإنسان من رؤيا في منامه كله بقضاء الله وقدره، فما كان للخير يسمى رؤيا وينسب لله، وما كان مختلطا أو فيه شر يسمى حلما أو أضغاث أحلام وينسب للشيطان. لا يمكن القطع بوجود وتحقيق ما رئي في المنام إلا ما تعلق برؤيا النبي صلى الله عليه وسلم بشرط أن تنطبق على المرئي أوصافه صلى الله عليه وسلم انطباقا تاما؛ فإن الشيطان لا يتمثل به. ومع ذلك فلا يمكن أن تبنى على رؤيته أحكام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61516
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61516
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي