العودة إلى البحث

هل يكفي الركوع عن سجود التلاوة في الصلاة، كما ورد في أثر ابن مسعود؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يقوم الركوع مقام السجود في سجدة التلاوة عند جمهور أهل العلم؛ لأنها عبادة مشروعة بوصف معين، ولا يجوز تغيير صفتها، ولأن الركوع أقل خضوعًا من السجود. بينما ذهب أبو حنيفة إلى جواز الركوع بدل السجود. والراجح أن سجود التلاوة شرع على هيئة معينة، فلا يجوز تغييرها. أما آية ركوع داود عليه السلام في سورة ص، فالسنة بيّنت أن الركوع فيها المراد به السجود، وقد سجدها الرسول صلى الله عليه وسلم. وما روي عن ابن مسعود بأن ركوع الصلاة وسجودها يجزئ عن سجود التلاوة إذا كانت السجدة آخر السورة، فهذا من باب تداخل العبادات، وهو قولٌ منصوص عن أحمد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي