هل يشترط لسجود التلاوة الطهارة والتكبير عند الخفض والرفع فيه (سواء كان في الصلاة أو خارجها)، وماذا يقال في هذا السجود، وهل الدعاء الوارد فيه صحيح، وهل يشرع السلام فيه إذا كان خارج الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تشترط الطهارة لسجود التلاوة، وليس فيه تسليم ولا تكبير عند الرفع منه، ويكبر عند السجود له، أما في الصلاة فيجب التكبير عند الخفض والرفع. ويشرع فيه من الذكر والدعاء ما يشرع في سجود الصلاة، مثل: "اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته تبارك الله أحسن الخالقين"، و"اللهم اكتب لي بها عندك أجراً وامح عني بها وزراً واجعلها لي عندك ذخراً وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود عليه السلام". والواجب قول: "سبحان ربي الأعلى"، وما زاد مستحب. وسجود التلاوة سنة وليس بواجب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12531
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12531
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي