العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث: "ما من مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يموت لكن المسلم خلق مفتناً تواباً نسياً إذا ذكر ذكر" وهل يجوز للرجل التذرع به للنظر إلى عورات النساء، وكيف يمكن للزوجة نصح زوجها الذي لا يقبل النصح ويتذرع بجزء من الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور حسّنه الهيثمي والعراقي وصححه الألباني، ولكن أحد العلماء المعاصرين ضعّفه. الاحتجاج بهذا الحديث لتهوين خطر الذنوب باطل، وهو من حيل النفس وغرور الشيطان، وجهل بحق الله وأمن مكره، فالاستخفاف بالذنب خطأ كبير. قال الفضيل بن عياض: بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله. كما أن في ذلك غفلة عن ذكر الموت والخوف من سوء الخاتمة، وينبغي مناصحة الزوج برفق وحكمة، وبيان خطر التهاون بالذنوب، وأن النظر إلى عورات النساء حرام ومن مفسدات القلوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104645
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي