العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يجمع بين الجهر والسر في القراءة بالصلاة الواحدة، كأن يقرأ الفاتحة جهراً ثم يُسرّ بالسورة التي تليها، سواء في الصلاة الجهرية أو السرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشرع للمصلي الإسرار بالقراءة في موضع الإسرار والجهر في موضع الجهر، فإن أسر في موضع الجهر أو جهر في موضع الإسرار، فإن كان لحاجة فلا بأس، وإن كان متعمداً من غير حاجة كان تاركاً للسنة وصلاته صحيحة. وإذا كان المأموم يجهر بالقراءة فإنه يشوش على المصلين، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله: (لا يجهر بعضكم على بعض في القرآن).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي