العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح تفسير الآية الكريمة: (يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد) بأنها تمثيل لسعتها لا خطابًا حقيقيًّا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التحقيق هو حمل قول جهنم "هل من مزيد" على الحقيقة، فالأصل في الكلام الحقيقة ما لم تصرفه قرينة للمجاز، ولا توجد قرينة هنا. وقد أيّد ابن عطية والشوكاني والشنقيطي وغيرهم هذا الرأي، مستدلين بالآيات والأحاديث التي تؤكد رؤية النار وتكلمها وتغيظها، وأن الله ينطقها. كما أجمع أهل العلم على أن النصوص لا تُصرف عن ظاهرها إلا بدليل. وتؤيد الأحاديث ذلك، فجهنم لا تزال تقول "هل من مزيد" حتى يضع الله تعالى قدمه فيها، فتقول "قط قط" وتنكمش على نفسها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111742
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي