ما حكم قراءة الكتب التالية: القلوب النائمة للشيخ محمد أبو اليسر عابدين، نزهة المجالس للصفوري، طهارة القلوب للعارف الديريني، بغية المسترشدين، النور السافر عن أخبار القرن العاشر للعيدروس، وإعانة الطالبين؟
تتلخص الإجابة في أنَّ الكتب المذكورة يجمعها المشرب الصوفي بآفاته، وبعضها يزيد في ذلك. فكتاب (تنبيه القلوب النائمة على الأوراد الدائمة) فيه مجربات المشايخ غير المقبولة، وكذلك كتاب (طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب).
أما (المرشد المعين على الضروري من علوم الدين) فهو نظم جمع بين العقيدة الأشعرية والمسلك الصوفي وفقه الإمام مالك.
وكتاب (النور السافر عن أخبار القرن العاشر) لمؤلفه المتعصب للصوفية، يشتمل على حكايات ومواقف لا يقبلها مسلم، ولهذا يُنصح بقراءة النسخة المحققة التي علقت على المخالفات الشرعية.
وكتاب (إعانة الطالبين) للدمياطي، مع كونه في الفقه الشافعي، لا يخلو من النَفَس الصوفي وأحاديث واهية ومعاني مستنكرة، ومن أمثلة ذلك تفسيره للباء في البسملة.
وكتاب (بغية المسترشدين) على ما فيه من فوائد، لا يخلو مما يُستنكر في التصوف وفروع الفقه، كجواز النذر للأولياء وتصحيحه، وقوله في كيفية وقاية المولود من الشيطان باستحضار الأولياء والأنبياء، وقوله بعدم جواز نكاح الشريفة لغير الشريف وإن رضيت هي ووليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110168
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110168
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي