هل يجب الاستمرار في الذكر من شروق الشمس حتى انقضاء وقت الكراهة لأداء ركعتي الفجر الواردتين في الحديث: "من ذكر الله من الفجر إلى شروق الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له مثل عمرة وحجة تامة"، أم أن الذكر إلى الشروق كافٍ ويمكن تأخير الصلاة؟
الحديث الذي رواه الطبراني والترمذي يشمل المرأة إذا صلت الصبح في جماعة وجلست تذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلت ركعتين، فإن لها أجر حجة وعمرة تامة. ويشترط لنيل هذا الثواب الاشتغال بالذكر حتى صلاة ركعتين، ووقتهما يكون بعد ارتفاع الشمس قدر رمح (صلاة الإشراق).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144537