ما حكم اجتماع مجموعة لقراءة القرآن وتدارس الأحاديث ووعظ أهل المنزل، حيث ينوي أحدهم الختم والباقون تدارس القرآن، مع قراءة كل فرد لجزء وتصحيح الأخطاء، وقد يحدث اختلاط بين الرجال والنساء، سواء كان ذلك في منزل شخص حي أو في بيت الميت؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اجتماع الناس لعمل ختمة للميت وقراءة القرآن وإهداء ثوابها بدعة، أما مجرد قراءة القرآن وإهداء ثوابه للميت دون اجتماع أو وليمة أو مال فلا بأس به، ويصل ثوابه للميت.
وكذلك، لا بأس بجلوس الناس في حلقة لتدارس القرآن أو قراءة ، هو اختلاط النساء بالرجال دون ضوابط شرعية.
الأصل أن يواسى أهل الميت بالدعاء وعمل الطعام لهم، ولا ينبغي الجلوس عندهم وأكل طعامهم، فقد كان الصحابة يعدون الاجتماع لأهل الميت وصنع الطعام بعد دفنه من .
فالخير كله في اتباع ، والشر كله في البدع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70512
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70512
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي