العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوج إرجاع زوجته بعد الطلقة الأولى دون رضاها أو علمها، وهي لا ترغب في العودة إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من طلق زوجته طلقة أولى أو ثانية، فله أن يردها إلى عصمته ما دامت في ، ولا يُشترط لصحة رضا الزوجة أو علمها؛ لقوله تعالى: {وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلاحًا} و{فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ}، وقد أجمع أهل العلم على ذلك.

وإذا لم ترد الزوجة البقاء، فلها طلب .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173486
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي