العودة إلى البحث
السؤال

هل يفطر المسافر الصائم عند وصوله مكة ليتقوى على العمرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة في العشرين من مفطرًا، وكان يصلي ركعتين ويقول لأهل مكة: "أتموا فإنا قوم سفر". وقد أفطر صلى الله عليه وسلم عشرة أيام في مكة في غزوة الفتح، واستمر مفطرًا حتى انسلخ الشهر.

المعتمر مسافر لا ينقطع سفره بوصوله إلى مكة، والأفضل له أن يفطر إذا كان ذلك أقوى على أداء ، خاصة إذا كان الصيام يسبب له تعبًا يؤخر أداء العمرة.

يفضل لأداء العمرة فور الوصول بنشاط، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم الذي بادر إلى المسجد فور وصوله مكة لأداء النسك. وقد أفطر النبي صلى الله عليه وسلم في سفره لغزوة الفتح بعد العصر عندما شق الصيام على الناس، مما يدل على أن الإفطار في السفر عند المشقة أفضل، وأن الصيام في السفر مع المشقة ليس من البر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13924
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي