ما حكم تطهير الرجل التي أصابتها نجاسة يسيرة أو كثيرة جراء المشي على بقع متنجسة، وهل تطهر بمجرد المشي على مكان طاهر واحد أم يجب الاستمرار في المشي لتطهيرها؟
إذا وُضعت الثياب أولًا في الغسالة ثم صُبَّ الماء عليها، فالماء المنفصل طاهر ما لم يتغير بالنجاسة. أما إذا وُضِع الماء أولًا ثم الثياب، فإذا كان الماء دون القلتين، اختلف العلماء في تنجسه، فمنهم من قال بتنجسه وإن لم يتغير، ومنهم من قال بطهارته إلا إذا تغير بالنجاسة، وكلا القولين معتبر.
إذا تنجست أرضية الحمام، فاختلف العلماء في طهارتها، فذهب بعضهم إلى أنها تطهر بالشمس والريح والجفاف دون الحاجة للغسل بالماء، وذهب الجمهور إلى أنها لا تطهر إلا بالماء.
إذا وطئت الأرض المتنجسة برجلك وهي مبتلة، فإن رجلك تتنجس، وإذا وطئت السجاد برجلك المبتلة فإنه يتنجس. والخلاف في طهارة الأرض بالجفاف ينطبق على الأماكن الأخرى المتنجسة.
إذا وطئت القدم المتنجسة عدة أماكن، فإنها تنجس كل مكان لاقته وهي مبلولة، أما بعد الجفاف فلا تنجسه. والأصل في طهارة الأشياء هو الطهارة ما لم يتأكد تنجسها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77072
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77072
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي