العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الذهاب للعمرة أو الحج بمال مُهدى من قِبل الأقارب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز بمال موهوب حلال، ولا يلزم أن يكون من المال الأصلي للشخص، ويكون له أجر على ذلك. يجوز قبول إذا كانت من غير سؤال أو استشراف نفس. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: "ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك". وورد أيضاً: "من جاءه من أخيه معروف من غير إشراف ولا مسألة، فليقبله ولا يرده، فإنما هو رزق ساقه الله إليه".

لا حرج في طلب المال من الجدة للحج أو العمرة معها، خاصة إذا كان طالب المال محتاجاً وكانت الجدة ستستفيد من مرافقته في السفر، لأن الجدة بمنزلة الأم. وتقديم العون لها في حجها يعتبر من أعمال البر .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89207
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي