العودة إلى البحث

كيف يمكن التخلص من وسواس زوال الرزق وفقدان العمل، وهل توجد أدعية خاصة لذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينشأ هذا الشعور من سوء الظن بالله تعالى، وعلاجه يكون بتحسين الظن به، والعلم اليقيني بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن الله قسم الأرزاق والآجال، ولن يفوتك ما قدر لك. كما أن الله أرحم بك من أمك، ولا يفوتك شيء إلا لعلمه سبحانه أنه لا مصلحة لك فيه.

ولاستجلاب الرزق وتكثيره والحفاظ عليه عليك بتقوى الله تعالى، لقوله تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ" (الطلاق:2، 3). ومن أسباب زيادة الرزق لزوم الاستغفار، ففي الحديث: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب". ومن أسباب زيادة الرزق لزوم الدعاء، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل الله في كل صباح عقب صلاة الصبح علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملًا متقبلًا.

فثق بالله وأحسن الظن به، ولا تحمل هم الغد، واعلم أن الله مدبر أمورك ورازقك، ثم خذ بالأسباب واسع في طلب المعاش وقلبك معلق بالله سبحانه، عالمًا أن الخير كله بيديه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي