العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التخلص من وسواس زوال الرزق وفقدان العمل، وهل توجد أدعية خاصة لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينشأ هذا الشعور من سوء الظن بالله تعالى، وعلاجه يكون بتحسين الظن به، والعلم اليقيني بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن الله قسم الأرزاق والآجال، ولن يفوتك ما قدر لك. كما أن الله أرحم بك من أمك، ولا يفوتك شيء إلا لعلمه سبحانه أنه لا مصلحة لك فيه.

ولاستجلاب الرزق وتكثيره والحفاظ عليه عليك بتقوى الله تعالى، لقوله تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ" (:2، 3). ومن أسباب زيادة الرزق لزوم الاستغفار، ففي : "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب". ومن أسباب زيادة الرزق لزوم الدعاء، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل الله في كل صباح عقب صلاة الصبح علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملًا متقبلًا.

فثق بالله وأحسن الظن به، ولا تحمل هم الغد، واعلم أن الله مدبر أمورك ورازقك، ثم خذ بالأسباب واسع في طلب المعاش وقلبك معلق بالله سبحانه، عالمًا أن الخير كله بيديه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178302
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي